مُسْلم".
[١٤٢]- أَخبرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيى بْنِ زَكَرِيَّا الْبَيِّعُ قَالَ: ثنا الْقَاضِي أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ (١) قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوْسى قَالَ: ثنا جَرِير (٢) عَنِ المُغيرة (٣) عَنْ إِبراهيم قَالَ: "أَتى عَلْقَمَةُ الشَّأمَ، فَدَخَلَ مَسْجِدًا يُصَلِّيَ فِيْهَ. قَاْلَ: ثُمَّ جَاْءَ حَلْقَةً، فَجَلَسَ فِيْهَا، فَجَاْءَ رَجُلٌ، فَعَرَفْتُ فِي تَحَوُّشِ (٤)
(١) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٤٩٢.(٢) هو: ابن عبد الحميد الضّبّيّ.(٣) ابن مِقْسَم بكسر الميم الضّبّيّ، مولاهم، أبو هشام، الكوفيّ، الضّرير. ثقة، متقن إلاّ أنّه كان يدلّس، لا سيّما عن إبراهيم.روى له: ع. ومات سنة: ستّ وثلاثين ومائة على الصّحيح.انظر: سؤالات الآجرّيّ أبا داود (٣/١٧٢- ١٧٣) ، والمعرفة (٢/٦٧٩، ٣/١٤- ١٥) ، والتّقريب (ص/٥٤٣) ت/٦٨٥١.(٤) بمثنّاة مفتوحة في أوّله، وحاء مهملة، وواو مشدّدة، وشين معجمة أي: انقباضهم، أو تنحّيهم عنه. ويحتمل أن يريد: الفطنة والذّكاء، يقال: "رجل حوشي الفؤاد" أي: حديده. انظر: مشارق الأنوار (٢/١٠٦) ، والنّهاية (باب: الحاء مع الواو) ١/٤٦١، وشرح مسلم للنّوويّ (٦/١٠٩- ١١٠) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute