للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يُقال لَهُ: ابْنُ اللُّتْبِيَّة (١) ، عَلَى الصَّدقة، [فَلَمَّا] (٢) جاءَ قَالَ:

هَذَا لَكُمْ، وَهذا أُهْدِيَ لِي.

فَقَامَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْليما عَلَى المِنْبَر، فحمِد اللَّهَ تَعَالَى وأَثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "مَاْ بَاْلُ مَنْ نَسْتَعْمِلُهُ عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا يَجِيءُ فَيَقُوْلُ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدَيَ لِي. أَلَا يَجْلِسُ فِي بَيْتِ أَبِيْهِ، أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَنَظَرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ شَيْءٌ/ [٥٠/أ] ) أَوْلاْ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ/ج [٤٠/ب] إِلَاّ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيْرًا لَهُ رُغَاءٌ،


(١) بضمّ اللاّم، وسكون المثنّاة، بعدها موحّدة، وقيل: بفتح اللاّم والمثنّاة من بني: لتب حيّ من: الأزد. وقيل: كانت أمّه فعرف بها.
ذكر غير واحد من أهل العلم أنّ اسمه: عبد الله.
وكان بعثه صلّى الله عليه وسلّم له في جماعة من المصدّقين في: المحرّم، سنة تسع من مهاجره صلّى الله عليه وسلّم.
انظر: الطّبقات الكبرى (٢/١٦٠) ، وأسد الغابة (٣/٢٧٠) ت/٣١٥٤، والإصابة (٢/٣٦٣) ت/٤٩٢٢، وقُرّة العين للبحرانيّ (ص/٥٤) .
(٢) لحق بحاشية: (أ) .

<<  <  ج: ص:  >  >>