(١) بكسر الميم، وسكون المعجمة، وفتح الصّاد المهملة: ما اختصره الإنسان بيده، أو أمسكه من عصا، أو عنزة، أو عكّازة، أو ما أشبه ذلك، سمّيت بذلك لأنّها تحمل تحت الخصر غالبا للاتّكاء عليها. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/٣٠٨) ، والفائق للزمخشريّ (١/٣٤٨) ، والفتح (١١/٥٠٥) . (٢) بتشديد الكاف، وتخفيفها، لغتان فصيحتان أي: خفض رأسه، وطأطأه إلى الأرض على هيئة المهموم. انظر: شرح مسلم للنّوويّ١٦/١٩٥) ، والفتح١١/٥٠٥) . (٣) بفتح الياء المثنّاة من تحت، وضمّ الكاف، وآخره تاء مثنّاة من فوق أي: يؤثّر في الأرض بطرف المخصرة، مرّة بعد مرّة فعل المفكّر المهموم. انظر: النّهاية (باب: النّون مع الكاف) ٥/١١٣، وشرح مسلم للنّوويّ (١٦/١٩٥) . (٤) أي: مولودة. النّهاية (باب: النّون مع الفاء) ٥/٩٥. (٥) جاء نحو هذا السُّؤال عن جماعة من الصّحابة رضوان الله عليهم في أحاديث عدّة، كسراقة بن مالك عند مسلم في صحيحه كتاب: القدر، باب: كيفيّة الخلق الآدميّ (٤/٢٠٤٠ ورقمه/٢٦٤٨) ، وعمر بن الخطّاب عند التّرمذيّ في: جامعه (٤/٣٨٧ ورقمه/٢١٣٥) ، وذي اللّحية الكلابيّ عند الإمام أحمد في: مسنده (٤/٦٧) ، وغيرهم (كما في: الفتح ١١/٥٠٥) . أمّا في هذا الحديث فلم أقف على رواية، أو قول لبعض أهل العلم في تعيين المبهم فيه والله تعالى أعلم.