طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْليما: "الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، أَبْرَارُهَا أُمِرَاءُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلٍّ حَقٌّ، فَأْتُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَإِنْ أَمَّرَتْ عَلَيْكُمْ قُرَيْشٌ حَبَشِيا عَبْدًا فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيْعُوا مَا لَمْ يُخَيَّرٍْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبِ عُنُقِهِ، فِإِنْ خُيِّرَ بَيْنَ إِسْلَامِهِ، وَضَرْبِ عُنُقِهِ فَلْيَمْدُدْ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ لَا دُنْيَا لَهُ وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حديثٌ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبي صَادق الأَزديّ وَاسْمُهُ: مُسْلم، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِدٍ (١) عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، وَمِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبي صَادِقٍ.
لَا أَعلم رَوَاهُ هَكَذَا مَرْفُوعًا مُجَوَّدًا سِوَى أَبي سلمة مِسْعَر بن كدام
(١) وبه جزم يعقوب بن سفيان في: (المعرفة والتأريخ ٣/٦٧) .وانظر: تهذيب الكمال (٣٣/٤١٣) ت/٧٤٣٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute