[٨٨]- قَالَ أَخبرنا أَبو محمَّد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكّريّ (١) قَالَ: أَخبرنا إِسماعيل بْنُ محمَّد الصَّفَّارُ (٢) قَالَ: حدَّثنا أَحمد ابن مَنْصور الرَّماديّ (٣) قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخبرنا مَعْمر عَنِ الزُّهريّ عَنْ سَالِمٍ (٤) عَنِ ابْنِ عُمر عَنْ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ (٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلّم تسليما:/ (أ [٣٣/أ] ) "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ (٦) أَوْ تُوْضَعَ".
(١) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٦٣.(٢) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٢٤٥.(٣) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٥٨٦.(٤) هو: ابن عبد الله بن عمر.(٥) العَنْزيّ بسكون النّون صحابيّ، ممّن شهد بدرًا ... انظر: أسد الغابة (٣/١٧) ت/٢٦٩١، والإصابة (٢/٢٤٩) ت/٤٣٨١.(٦) بضمّ التّاء، وفتح المعجمة، وتشديد اللاّم المكسورة، بعدها فاء أي: تتقدّمه، وتتركه وراءها، غائبا عنها، ونسبة ذلك إليها من سبيل المجاز؛ لأنّ المراد: حاملها. انظر: شرح مسلم للنّوويّ (٧/٢٩) ، والفتح (٣/٢١٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.