(١) في (أ) : (قال) ، وما أثبته من: (ب) ، وهو الصحيح أيضا. فكأنّ النّاسخ أراد تصويب اللّفظة الثّانية من: (قال) إلى: (قاتل) ، فانتقل نظره إلى الأولى، فأضاف التّاء إليها، وهي صحيحة والله أعلم. (٢) في (أ) : (ليكون) بالياء المثنّاة التّحتيّة وما أثبته من: (ب) ، وهو الصّحيح. (٣) قال الحافظ في: (الفتح ٦/٣٤) : "المراد بكلمة الله: دعوة الله إلى الإسلام، ويحتمل أن يكون المراد: أنه لا يكون في سبيل الله إلاّ من كان سبب قتاله إعلاء كلمة الله فقط" اهـ. وانظره: (١٣/٤٥١) . (٤) قوله: (الشّيخ) ليس في: (ب) . (٥) صحيح البخاريّ (كتاب: التّوحيد، باب: قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المُرْسَلِين} ) ٩/٢٤٣ رقم الحديث/٨٤ عن محمّد بن كثير عن سفيان به. ورواه أيضا بنحوه في: (كتاب: فرض الخُمُس، باب: من قاتل للمغنم هل ينقص أجره؟) ٤/١٩٠- ١٩١ ورقمه/٣٤ عن محمّد بن بشّار عن غُنْدَر، وفي: (كتاب: الجهاد، باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا) ٤/٧٦ ورقمه: ٢٥ عن سليمان بن حرب، كلاهما عن شعبة عن عمرو (هو: ابن مرّة) ، وفي: (كتاب: العلم، باب: من سأل وهو قائم عالما جالسا) ١/٧٠- ٧١ ورقمه/٦٤ عن عثمان (هو: ابن محمّد بن أبي شيبة) عن جرير (هو: ابن عبد الحميد) عن منصور (هو: ابن المعتمر) ، كلاهما عن أبي وائل به.