للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"مَنْ قَاتَلَ (١) لِتَكُونَ (٢) كَلِمَةُ اللهِ (٣) هَيَ العلْيَا فَهُوَ فِي سبِيلِ اللهِ".

قَالَ الشَّيْخُ (٤) الإِمام أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حديثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبي وائِل شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ الأَسديّ عَنْ أَبي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الأَشعريّ. وثابتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبي محمّد سليمان بْنِ مِهْران الْكَاهِلِيِّ الأَعمش عَنْ أَبي وَائِلٍ.

اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي كِتَابَيْهِمَا، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ سُفيان الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعمش (٥) .


(١) في (أ) : (قال) ، وما أثبته من: (ب) ، وهو الصحيح أيضا.
فكأنّ النّاسخ أراد تصويب اللّفظة الثّانية من: (قال) إلى: (قاتل) ، فانتقل نظره إلى الأولى، فأضاف التّاء إليها، وهي صحيحة والله أعلم.
(٢) في (أ) : (ليكون) بالياء المثنّاة التّحتيّة وما أثبته من: (ب) ، وهو الصّحيح.
(٣) قال الحافظ في: (الفتح ٦/٣٤) : "المراد بكلمة الله: دعوة الله إلى الإسلام، ويحتمل أن يكون المراد: أنه لا يكون في سبيل الله إلاّ من كان سبب قتاله إعلاء كلمة الله فقط" اهـ.
وانظره: (١٣/٤٥١) .
(٤) قوله: (الشّيخ) ليس في: (ب) .
(٥) صحيح البخاريّ (كتاب: التّوحيد، باب: قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المُرْسَلِين} ) ٩/٢٤٣ رقم الحديث/٨٤ عن محمّد بن كثير عن سفيان به.
ورواه أيضا بنحوه في: (كتاب: فرض الخُمُس، باب: من قاتل للمغنم هل ينقص أجره؟) ٤/١٩٠- ١٩١ ورقمه/٣٤ عن محمّد بن بشّار عن غُنْدَر،
وفي: (كتاب: الجهاد، باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا) ٤/٧٦ ورقمه: ٢٥ عن سليمان بن حرب، كلاهما عن شعبة عن عمرو (هو: ابن مرّة) ، وفي: (كتاب: العلم، باب: من سأل وهو قائم عالما جالسا) ١/٧٠- ٧١ ورقمه/٦٤ عن عثمان (هو: ابن محمّد بن أبي شيبة) عن جرير (هو: ابن عبد الحميد) عن منصور (هو: ابن المعتمر) ، كلاهما عن أبي وائل به.

<<  <  ج: ص:  >  >>