(١) الثّقفي ... ترجم له البخاريّ في: (التّأريخ الكبير ٦/٣٣٤ ت/٢٥٦٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً. وذكره ابن حبّان في: (الثّقات ٥/١٧٢) . وذكر الحافظ في: (التّهذيب ٨/٤٠) أنّ الحاكم صحّح حديثا من طريقه، وضعّفه أبو جعفر النحّاس من أجله. وقال عنه في: (التّقريب ص/٤٢٢ ت/٥٠٣٨) : "مقبول" اهـ. ولعلّ الأقرب أن يقال: "مستور"، ويتوقّف في توثيق ابن حبّان له، وتصحيح الحاكم حديثا من طريقه؛ لاحتمال أن يكون ذلك تساهل منهما يرحمهما الله. (٢) أي: قوي، وانتصر. انظر: معجم المقاييس (كتاب: الظّاء، باب: الظّاء والهاء وما يثلّثهما) ص/٦٤٢- ٦٤٣، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: الظّاء) ٤/٥٢٣. (٣) هو اليوم الذي التقى فيه: طلحة، والزّبير، وعائشة رضي الله عنهم ومن معهم من جهة، وعليّ رضي الله عنه وعسكره من جهة أخرى، وكان ذلك في شهر: جمادى الآخرة، من سنة: ستّ وثلاثين، بالبصرة. وسمّى بذلك نسبة إلى جمل عائشة رضي الله عنها الذي عقر يومئذ. وحوادثه معروفة، انظرها مثلاً في: تأريخ خليفة (ص/١٨٠- ١٩١) ، وتأريخ الرّسل والملوك للطّبريّ (٤/٤٤٤- ٥٥٥) ، والعواصم لابن العربيّ (ص/١٠٩- ١١٩) . (٤) لحق بحاشية: (أ) . (٥) الجِرَان في الأصل: باطن عنق البعير ... يقال: (وضع البعيرُ جرانَه) أي: باطن عنقه. والمراد هنا: قَرّ قراره، واستقام، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مَدّ عنقه على الأرض. انظر: النّهاية (باب: الجيم مع الرّاء) ١/٢٦٣، ولسان العرب (حرف: النّون، فصل: الجيم) ١٣/٨٦.