وقال أبو حاتم: ليس بقويٍ في الحديث وليس حده الترك. وقال ابن حبان: سيء الحفظ رديء الفهم١.
وجعله ابن حجر في مرتبة: صدوق كثير الوهم٢.
فعلى هذا فإن هذا الإسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفيرا، ولم يتابع على ذكر هؤلاء العدة من الصحابة. قال ابن حجر:"لم يخرجوا هذا السياق عن هذه العدة من الصحابة، وإسماعيل فيه كلام"٣ انتهى.