فمن زاد فهو رباً" - ثم قال - "كل ما يكال أو يوزن فكذلك أيضاً"، قال: فقال ابن عباس: جزاك الله يا أبا سعيد عني الجنة، فإنك ذكرتني أمراً كنت نسيته، أستغفر الله وأتوب إليه. فكان ينهى عنه بعد ذلك أشد النهي".
قال ابن عدي: وهذا الحديث من حديث أبي مجلز عن ابن عباس تفرَّد به حيّان.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة.
وتعقّبه الذهبي فقال: حيَّان فيه ضعف وليس بالحجة١.
وحيَّان بن عبيد الله قال فيه البخاري: ذكر الصلت منه الاختلاط. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البيهقي: تكلموا فيه. وقال ابن حزم: مجهول٢. وقال البزار: مشهور ليس به بأس٣. وتقدم قول الذهبي فيه: فيه ضعف ليس بالحجة.
وأما قول ابن حزم:"مجهول" فقد قال ابن حجر: "لم يصب"٤، وذلك لما تقدم من كلام الأئمة فيه، فليس بمجهول.
١ تلخيص المستدرك - المطبوع في حاشية المستدرك - (٢/٤٣) . ٢ لسان الميزان (٢/٣٧٠) . ٣ حكاه عنه ابن التركماني في الجوهر النقي - المطبوع في حاشية سنن البيهقي - (٥/ ٢٨٦) . ٤ لسان الميزان (٢/٣٧٠) .