وقد فسره الله تعالى بقوله:{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً} .
قال بعض العلماء:"قد فسره الله، ولا تفسير أبين من تفسيره، هو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع، وإذا ناله خير بخل به ومنع الناس"٢.والمراد بالإنسان في هذا السياق فيه قولان:
قال الرازي: "قال بعضهم المراد بالإنسان ههنا الكافر، وقال
١ انظر: جامع البيان لابن جرير ٢٩/٧٨، والتفسير الكبير للرازي ٣٠/١٢٨. ٢ التفسير الكبير للرازي ٣٠/١٢٨.