للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعلى هذا فالتشيع "كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد، ومن كان يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية أو نصرانية أو زرادشتيه١ وهندية، ومن كان يريد استقلال بلاده، والخروج على مملكته.

كل هؤلاء كانوا يتخذون حب أهل البيت ستاراً يضعون وراءه كل ما شاءت أهواؤهم" ٢.

وكان رائد هؤلاء المفسدين عبد الله بن سبإ الحميري؛ الذي أنشأ فرقة السبئية، بل إن كل فرق الشيعة إنما حدثت من جراء ما أحدثه من الأفكار، وهو أول من قال بالنص على ولاية على رضي الله عنه، وبرجعته في آخر الزمان، والقول بتناسخ٣ الجزء الإلهي في الأئمة بعد


١ هم طائفة من المجوس ينتسبون إلى رجل يقال له زرادشت بن يورشب، وضع له كتاباً اسمه: "زندا أو ستا" وهم يوافقون بقية فرق المجوس في القول بأصلين، ويخالفونهم ببعض التفاصيل.
انظر: الملل والنحل ١/٢٣٦ وما بعده، ودائرة معارف القرن العشرين محمد فريد وجدي ٨/٤٥١، دار المعرفة بيروت ط الثالثة ١٩٧١م.
٢ فجر الإسلام لأحمد أمين ص٢٧٦، مكتبة النهضة القاهرة، ط الحادية عشرة ١٩٧٥م.
٣ التناسخ: هو ادعاء انتقال الروح من الميت وولادتها في شخص آخر، ويتخبط التناسخية في كيفية التناسخ، وسببه وحدوده، تخبطاً عظيماً.
انظر: الفرق بين الفرق ص٢٧١-٢٧٦، وتناسخ الأرواح لمصطفى الكيك ص١٧-٢٤ منشأة المعارف الإسكندرية ط، ت، بدون.

<<  <  ج: ص:  >  >>