قال الدارقطني: هي وهم من يحيى بن سعيد، ولم يذكرها جماعة من الحفاظ من أصحاب سفيان، وكذلك رواه أصحاب منصور (٢) عنه، لم يقل أحد منهم:[ابزق خلفك].
ومنها أيضاً:
٤. روى الخطيب من طريق محمد بن صالح البغدادي (٣) قال: "رأيت أبا زرعة الرازي دخل على أحمد بن حنبل وحدثه، ورأيته قد مجمج (٤) على حديث كان حدّثه عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين جنبيه. وقد مجمج عليه أحمد فقال له أبو زرعة: أي شيء خبر
(١) أخرجه البيهقي السنن الكبرى ٢/ ٢٩٢، وكذلك الحاكم على ما ثبت في بعض نسخ الكتاب المخطوطة انظر: إتحاف المهرة ٦/ ٣٤٥. (٢) وهم: ـ جرير بن عبد الحميد الضبي، وحديثه عند ابن خزيمة ٢/ ٤٥ ح ٨٧٧، والمقدسي الأحاديث المختارة ٨/ ١٢٣ ح ١٣٧. ـ شعبة، وحديثه عند الطيالسي ص ١٨٠ ح ١٢٧٥، وأحمد المسند ٤٥/ ١٩٨ ح ٢٧٢٢٢. ـ وزائدة بن قدامة، وحديثه عند الطبراني المعجم الكبير ٨/ ٣١٣ ح ٨١٦٧، والمقدسي ٨/ ١٢٤ ح ١٤٠. ـ وأبو الأحوص سلام بن سليم، وحديثه عند أبي داود السنن ١/ ٣٢٢ ح ٤٧٨، والطبراني المعجم الكبير ٨/ ٣١٣ ح ٨١٦٨. ـ وعبيدة بن حميد، وحديثه عند أحمد المسند ٤٥/ ١٩٨ ح ٢٧٢٢٣. ـ ومفضل بن مهلهل، وحديثه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٥١٦. ـ وعيلان بن جامع المحاربي، وحديثه عند الطبراني المعجم الأوسط ٣/ ٣٢٩ ح ٣٣٠٧، والمقدسي ٨/ ١٢٢ ح ١٣٥. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) المجمجمة تغيير الكتاب وإفساده عما كتب. ويقال: مجمج خطه خلّطه، وخط مجمج لسان العرب ٢/ ٣٦٢، أساس البلاغة ص ٤٢٠، فالمعنى أي ضرب عليه.