والقرآن الكريم يكشف لنا هذا الأمر الخطير في ألفاظ متعددة، ليتضح أمره للناس ويبتعدوا عنه، فقال تعالى:{فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} ١.
قال ابن جرير:"والأنداد جمع ند، والند: العدل والمثل، كما قال حسان بن ثابت:
أتهجوه ولست له بند ... فشركما لخيركما الفِداء
يعني ولست له بند: لست له بمثل ولا عدل، وكل شيء كان نظيراً لشيء وشبيها، فهو له ند "٢.
ونقل ابن جرير رحمه الله كلام العلماء في معنى الأنداد في الآية، فعن قتادة ومجاهد:"أنداداً" أي: عدلاء.
وعن ابن مسعود:"أنداداً"، قال: أكفاء من الرجال، تطيعونهم في معصية الله.
وعن ابن عباس:"أنداداً"، قال: أشباهاً.
وعن عكرمة:"أنداداً"، أي: تقولون لولا كلبنا لدخل علينا اللص