وفي الصحيح أن عدي ابن حاتم قال: قلت يا رسول الله: إني أرمي بالمعراض الصيد فأصيب، قال: "إذا رميت بالمعراض فخرق فكله، وإن أصاب بعرضه فإنما هو وقيذ فلا تأكله" ٢.
وأما {الْمُتَرَدِّيَةُ} فهي التي تقع من شاهق، أو موضع عال، فتموت بذلك.
قال ابن عباس: "المتردية التي تسقط من جبل".
وقال قتادة: "هي التي تتردى في بئر".
وقال السدي: "هي التي تقع من جبل أو تتردى في بئر"٣.
وأما {َالنَّطِيحَةُ} فهي التي ماتت بسبب نطح غيرها لها٤، فتموت قبل أن تذكى.
{وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ} ، هي في الحقيقة من جنس
١ تفسير الطبري ٦/٦٩، وتفسير ابن كثير ٢/٩. ٢ صحيح البخاري بشرح الفتح ٤/٢٩٢ كتاب البيوع، باب تفسير الشبهات. وأخرجه أيضاً في ٩/٦٠٤ كتاب الذبائح والصيد، باب ما أصاب المعراض بعرضه. ٣ انظر هذه الأقوال في: تفسير الطبري ٦/٧٠، وتفسير ابن كثير ٢/١١. ٤ تفسير الطبري ٦/٧٠، وتفسير ابن كثير ٢/١١، والمفردات للراغب ص: ٤٩٦.