المجتمع الإسلامي من آثار الجاهلية، ويبعده عن عوامل الفتنة ودواعي الغواية.
وفي مقابل نهي الإسلام للنساء عن عادات الجاهلية الشريرة، أمرهن بالخير والبر، من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وطاعة الله ورسوله في جميع الأوامر والنواهي؛ لينلن الخير والفلاح.
٦- الإكراه على البغاء:
ومن العادات الجاهلية التي قضى عليها الإسلام، ما كان يفعله بعض الجاهليين من إكراه إمائهم على الزنا من أجل أخذ عرض من أعراض الدنيا، قال تعالى:{وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ١.
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "كان أهل الجاهلية إذا كان لأحدهم أمة، أرسلها تزني وجعل عليها ضريبة يأخذها منها كل وقت، فلما جاء الإسلام نهى الله المؤمنين عن ذلك، وكان سبب نزول هذه الآية الكريمة فيما ذكر غير واحد من المفسرين من السلف والخلف في شأن عبد الله بن أبي بن سلول، فإنّه كان له إماء، فكان يكرههن على البغاء