ويلفت القرآن الكريم نظر المرء إلى أنّ الله تعالى سيجعل الزواج سبيلاً إلى الغنى، قال تعالى:{وَأَنكِحُوا الأَيَامَى٢ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} ٣.
ومن سمو الإسلام أنه شرع العقوبة الزاجرة لرذيلة الزنا: مائة جلدة للبكر، قال تعالى:{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} ٤.
أو الرجم للمحصن، كما ورد في السنة الصحيحة من ذلك ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أتى رجل من المسلمين
١ سورة النحل الآية: ٧٢. ٢ الأيامى جمع أيم، وهم الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء. لسان العرب ١٢/٣٩، والمفردات في غريب القرآن للأصفهاني ص: ٣٢. ٣ سورة النور الآية: ٣٢. ٤ سورة النور الآية: ٢.