قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم:"نزلت إنكاراً على المشركين فيما كانوا يحلون ويحرمون من البحائر والسوائب والوصائل.."٢.
والمعنى: أخبروني أيها المشركون الجاهلون عما خلق الله لكم من الرزق الحلال فحرمتم بعضه وحللتم بعضه.. وقد أمركم الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أنْ يقول لكم:{آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ} .
قال المراغي: "والخلاصة أنه لا مندوحة لكم من الاعتراف بأحد أمرين:
١ سورة يونس الآيتان: ٥٩-٦٠. ٢ تفسير ابن كثير ٢/٤٥١.