والمعنى أن مشركي قريش جعلوا لله مما خلق من الزرع والأنعام نصيباً مما ينفقونه على الفقراء، ولشركائهم نصيباً يصرفونه على سدنتها، فقد روي:"أنهم كانوا يجعلون نصيب الله لقرى الضيفان، وإكرام الصبيان، والتصدق على المساكين، ونصيب آلهتهم لسدنتها وقرابينها، وما ينفق على معابدها"٢.
وجعلوا لله مما خلق من الزرع والثمار والأنعام جزءاً وقسماً،