إلى غير ذلك من الآيات التي تبين ما للصدق والصادقين من مكانة عظيمة عند الله تعالى.
٧- الاستقامة وتزكية النفس:
وعن الابتعاد عن الضلالات والجهالات، أمر الإسلام بالاستقامة على توحيد الله وطاعته، قال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} ٢.
وبيّن القرآن الكريم أنَّ من اتقى ربه بفعل الطاعات، وترك المحرمات، وأصلح نفسه، فإنه لا خوف عليه في الآخرة، ولا يصيبه الحزن، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى
١ سورة محمد الآية: ٢١. ٢ سورة فصلت الآية: ٣٠. ٣ سورة الأحقاف الآية: ١٣.