وقال تعالى:{وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} ٢.
وقد أقسم الله تعالى قسماً عظيماً بمنازل النجوم، وأماكن دورانها في أفلاكها وبروجها، وذلك لما في المقسم به من الدلالة على عظيم قدرة خالقها ومبدعها، وكمال حكمته ورحمته، فقال تعالى:{فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} ٣.
وقال تعالى:{وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ} ٤.
د-آيات الله في خلق الرياح والسحاب والمطر:
وهبوب الرياح وركودها، واختلاف مهابها لا يستغني عنها إنسان أو حيوان أو نبات، فالجميع في حاجة ماسة إليها، باردة مرة، وحارة
١ سورة النحل الآية: ١٢. ٢ سورة النحل الآية: ١٦. ٣ سورة الواقعة الآية: ٧٥-٧٦. ٤ سورة الطارق الآيات: ١-٣.