للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من ذلك"١.

والمجتمع العربي الجاهلي مجتمع طبقي، تفصل بين طبقاته حدودو واضحة، فكان فيه:

١- طبقة الأحرار: وهم أبناء القبيلة الصرحاء، الذين يجمع بينهم الدم الواحد، والنسب المشترك.

٢- طبقة الموالي: وهم من انضموا إلى القبيلة من العرب الأحرار، من غير أبنائها عن طريق الجواز، أو الحلف، أو العتقاء من الأرقاء فيها.

٣- طبقة الأرقاء: وهم المجلوبون عن طريق الشراء أو أسرى الحرب، ولكل من هذه الطبقات واجب لا يتعداه، فرضه عليه نظام المجتمع الجاهلي٢.

ج- الحالة السياسية:

وإذا ذهبنا إلى الحالة السياسية، فإننا نجد أنَّ العرب كانوا جماعات غير منظمة، تعيش عيشة قبيلة، ويحكمها عرف القبيلة وسلطانها، وليس هناك حاكم له نواب ووزراء، وقادة وقضاة،


١ صحيح البخاري بشرح الفتح ٩/١٨٢-١٨٣ كتاب النكاح، باب من قال لا نكاح إلاّ بولي.
٢ انظر: مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول ص: ٣١.

<<  <  ج: ص:  >  >>