وكانت نهاية هذا الطاغية كما ذكر ابن كثير عن زيد بن أسلم قال:"دخلت بعوضة واحدة في منخر النمرود، وأخذ يعذبه الله بها مدة طويلة، حتى كان يضرب رأسه بالمرزاب، حتى أهلكه الله بها"٢.
دعوة إبراهيم لعبدة الكواكب:
ولما انتقل إبراهيم عليه السلام من أرض بابل إلى منطقة حران،
١ سورة البقرة الآية: ٢٥٨. ٢ تفسير ابن كثير ١/٣٢٦، وانظر: البداية والنهاية ١/١٤٩.