٥- وبيّن لهم عليه السلام أنه لا يطلب على نصيحته أجراً منهم، أو رياسة ينتزعها، ولا يريد منهم جزاءاً ولا شكوراً، وإنّما يطلب الأجر والثواب من الله عز وجل.
قال تعالى:{يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} ٢.
٦- وأرشدهم إلى الاستغفار والتوبة فبسببهما تهطل الأمطار المتتابعة، وتحصل الخيرات، ويزيدهم ربهم قوة إلى قوتهم، وعزاً إلى عزهم، قال تعالى:{وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ} ٣.
لكن ما هو تأثير هذه الدعوة الطيبة المباركة على قبيلة عاد؟
إنهم احتقروا هوداً عليه السلام، واستصغروا أمره، ووصفوه بالسفه
١ سورة الأعراف الآيتان: ٧٠-٧١. ٢ سورة هود الآية: ٥١. ٣ سورة هود الآية: ٥٢.