على جميع صفات الأفعال، دون الحياة والقيومية الدالتين على صفات الذات ... " ١.
وعن الفرق بينهما يقول: "فما له مبدأ خاص في النفس واستقرار فيها جدير بأن يسمى صفة ذاتية، وما ليس كذلك حقيق بأن يسمى صفة فعل" ٢.
وأما تقسيم المتكلمين فلا يرضاه الشيخ رشيد لأنه: "اصطلاح ما أنزل الله به من سلطان" ٣، ويقول: "إنما نختار طريقة السلف الصالحين فهي باتفاق الخلف أسلم وأحكم، ونقول أيضاً إنها أعلم خلافاً لكثيرين يتوهمون أن هذه الاصطلاحات في علم العقائد تعطي الباحث بصيرة ... " ٤.
١ المصدر نفسه (١/ ٧٥) ٢ مجلة المنار (٣/ ٤٤١) ٣ المصدر نفسه (٣/ ٣٩٨) ٤ المصدر نفسه (٣/ ٣٩٩)