قَالَ بعض الادباء من الْحُكَمَاء
(لَيْسَ الْكتب ببالغٍ لَك مبلغا ... حَتَّى يكون مَعَ الْكتاب رَسُول)
(مَا فِي كتابك غير مَا حَملته ... لَكِن رَسُولك كَيفَ شَاءَ يَقُول)
(فَإِذا دمعتهما وَلم تفردهما ... بلغ التجاح وَأدْركَ المأمول)
وَقَالَ غَيره مِمَّن يجْرِي فِي الْحِكْمَة مجْرَاه
(اقرن كتابك بالرسول فَإِنَّهُ ... أقضى لما حاولت فِيهِ وأعذر)
(وَإِذا اقتصرت على الْكتاب فَإِن من ... كاتبت فِي رد الْجَواب مُخَيّر)
ان آثر التَّقَدُّم فَهُوَ مقدم ... أَو آثر التَّأْخِير فَهُوَ مُؤخر)
وَقَالَ حكمي الْعَرَب فِي التَّفْوِيض إِلَى الرَّسُول
(إِذا كنت فِي حَاجَة مُرْسلا ... فَأرْسل حكيماً وَلَا توصه)
على أَن هَذَا الْمَذْهَب مرذول عِنْد الحزمة الألباء والمجربين الْعُقَلَاء الَّذين خبروا الْأُمُور بفطر عُقُولهمْ وأضافوا إِلَيْهِ مَا استفادوا من تجارب ايامهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.