شفاعتك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَانْصَرف فَكَانَ الْمَنْصُور يتعجب مِنْهُ كل مَا ذكره وَيَقُول مَا رَأَيْت مثل هَذَا الشَّيْخ يَا ربيع
وَقيل كَانَ الْمَنْصُور فِي صدر نَهَاره يَأْمر وَينْهى وَيُدبر الْملك وَالنَّظَر فِي النَّفَقَات ومعاش الرّعية فَإِذا صلى الْعَصْر جلس لأهل بَيته فَإِذا صلى الْعشَاء نظر فِيمَا ورد عَلَيْهِ من كتب الثغور والآفاق فَإِذا أمضى ثلث اللَّيْل قَامَ إِلَى فرَاشه فَنَامَ فَإِذا بَقِي الثُّلُث الْأَخير من اللَّيْل قَامَ فأسبغ وضوءه وصف قَدَمَيْهِ فِي محرابه حَتَّى يطلع الْفجْر ثمَّ يخرج فَيصَلي
حَدِيث زَيْنَب ابْنة سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس قَالَت كنت عِنْد الخيزران وعادتها إِذا كَانَت عِنْدهَا أَن تقعد فِي عتبَة الرواق الْمُقَابل للإيوان وأجلس بإزائها وَفِي الصَّدْر مجْلِس الْمهْدي يقْعد فِيهِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute