وَرُوِيَ عَن الزُّهْرِيّ أَنه قَالَ دخلت على عبد الْملك مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم بِالْمَدِينَةِ عَام حج فَتفرق النَّاس من الْمَسْجِد وَبَقِي سعيد بن الْمسيب قَاعِدا فِي مَجْلِسه فَلم يَتَحَرَّك عَنهُ فَجعلت أَطُوف بالوليد فِي نواحي بَعيدا عَن مجْلِس سعيد واشغله بِالْحَدِيثِ مَخَافَة أَن يرى مَكَانَهُ فحانت مِنْهُ التفاته فَرَآهُ فَقَالَ لي