أَمر هَذِه الْأمة وَلَيْسَ حَيّ من أَحيَاء الْعَرَب إِلَّا وَله عِنْدِي تره قد كنت أشغله عَنْهَا بِحسن الْوِفَادَة وجزيل الرفد حَتَّى تركت قُلُوبهم كالطينة المؤتثة فَلَا تخالفن فعلي فيهم فَعَلَيْك بإدرار عطيتك ومباشرة أمورك وَلَا تشغل نَفسك بمفاكهة الْإِمَاء ومداعبتهن فَإِن ذَلِك من فعل ضعفة الرِّجَال وَانْظُر هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة من قُرَيْش أما الْحُسَيْن بن عَليّ فَإِنِّي قد أوصيك فِيهِ بِحِفْظ قرَابَته ورعاية حق رَحمَه فَإِن الْقُلُوب إِلَيْهِ جانحة فَاجْعَلْ لَهُ عِنْد ظفرك نَصِيبا من رَحِمك واطوي كشحا عَن ابْن عمر وَابْن أبي بكر فَإِنَّهُمَا كَمثل الهقل لَا يحمل ثقلا وَلَا يجمع نهوضا وَأما ابْن الزبير فكالثعلب رواغ بالحيلة وكالليث صال بالجراءة
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَنه قَالَ أما عبد الله بن عمر فقد شغلته الْعِبَادَة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute