وَمَا لقِيت من أحد مَا لقِيت من أَخِيك وقومك قَالَت صدقت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لم يكن أخي وَالله دهش الْمقَال وَلَا خَفِي الْمَكَان وَكَانَ وَالله كَمَا قَالَت الخنساء
(وَإِن صخرا لتأتم الهداة بِهِ كَأَن ... هـ علم فِي رَأسه نَار)
وَأَنا أسأَل أَمِير الْمُؤمنِينَ إعفائي مِمَّا استعفيته مِنْهُ فَقَالَ قد فعلت فَمَا حَاجَتك فَقَالَت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّك أَصبَحت للنَّاس سيدا ولأمرهم واليا وَالله سَائِلك عَن أمورنا وَمَا افْترض الله عَلَيْك من حَقنا وَمَا يزَال بقدم علينا من يهجم بعزك ويبطش بسلطانك فيحصدها حصد السنبل ويدوسنا دوس الْبَقر ويسومنا الْخَسْف هَذَا ابْن أراطة قدم علينا فَقتل
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute