الْمُصحف فَيقْرَأ أَجزَاء من الْقُرْآن الْكَرِيم ثمَّ يدْخل بَيته فيأمر وَينْهى وَيُصلي أَربع رَكْعَات ثمَّ يقْعد فِي مَجْلِسه وَيدخل إِلَيْهِ خَاصَّة الْخَاصَّة وَيَدْعُو بالغداء الْأَصْغَر من فضلات الْعشَاء ثمَّ يَأْمر بكرسيه حَيْثُ الْمَقْصُورَة من الْمَسْجِد فيأتيه ابْن السَّبِيل والأعرابي وَمن تستدعى من الْإِمَاء والعجائز وَالصبيان فَيَقْضِي حوائجهم وَلَا يضجر ثمَّ يدْخل منزله فيأتيه أَشْرَاف النَّاس وَالْعُلَمَاء فَيَقْضِي لَهُم الْحَوَائِج ثمَّ يَدْعُو بغدائه الْأَكْبَر فيطيل الْأكل ويصغي لكل أَصْحَاب الْحَوَائِج ثمَّ يدْخل منزله إِلَى الظّهْر فَلَا يرَاهُ أحد ثمَّ يخرج يُصَلِّي الظّهْر وَيدخل إِلَيْهِ الْخَواص فَإِن كَانَ أَيَّام الشتَاء دَعَا بالحلوات الْيَابِسَة وَإِن كَانَ صيفا دَعَا بالفواكه فَيَأْخُذ من الْأكل إِلَى الْعَصْر ثمَّ يجلس على سَرِيره وَيَأْذَن للنَّاس إِلَى الْغُرُوب ثمَّ يَأْذَن لخاصته إِلَى ثلث اللَّيْل يسامرونه وينام الثُّلُث الْأَوْسَط وَيُصلي الثُّلُث الْأَخير فَلم يزل على ذَلِك حَتَّى قَبضه الله تَعَالَى قيل سمر مُعَاوِيَة ذَات لَيْلَة فَذكر كَلَام الزَّرْقَاء بنت عدي امْرَأَة من أهل الْكُوفَة مِمَّن نصر عليا عَلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.