الْمُسلم أحصى مَاله وَضَمنَهُ التَّاجِر المستوطن وَأنْفق عَلَيْهِ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا أَرَادَ السّفر بحث عَن مَاله فَإِن وجد شَيْئا مِنْهُ قد ضَاعَ غرمه التَّاجِر المستوطن الَّذِي ضمنه وَإِن أَرَادَ النُّزُول بالفندق سلم مَاله لصَاحب الفندق وَهُوَ يَشْتَرِي لَهُ مَا أحب ويحاسبه فَإِن أَرَادَ التَّسَرِّي اشْترى لَهُ جَارِيَة وَأَسْكَنَهُ بدار يكون بهَا فِي الفندق وَأنْفق عَلَيْهِمَا
والجواري رخيصات الْأَثْمَان لِأَن أهل الصين أَجْمَعِينَ يبيعون أَوْلَادهم وبناتهم وَلَيْسَ ذَلِك عَيْبا عِنْدهم غير أَنهم لَا يجبرون على السّفر مَعَ مشتريهم وَلَا يمْنَعُونَ أَيْضا مِنْهُ من اخْتَارَهُ وَكَذَلِكَ إِن أَرَادَ التَّزْوِيج تزوج وَأما إِنْفَاق مَالهم فِي الْفساد فشيء لَا سَبِيل لَهُم إِلَيْهِ وَيَقُولُونَ لَا يسمع أَنهم يخسرون أَمْوَالهم فِي بِلَادنَا وَهِي أَرض فَسَاد وجمال فائق
مُبَالغَة الْكِرَام قَالَ كَانَ من عَادَة ملك الْهِنْد السُّلْطَان أبي الْمُجَاهِد مُحَمَّد شاه إكرام الغرباء ومحبتهم وتخصيصهم بالولايات والمراتب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.