(لم أر مثل الرِّفْق فِي لينه ... أخرج للعذراء من خدرها)
(من يستعن بالرفق فِي أمره ... يسْتَخْرج الْحَيَّة من جحرها)
قَالَ فَدَعَا بداوة وكتبها مني
(فَلَا تقطع أَخا لَك عِنْد ذَنْب ... فَإِن الذَّنب يغفره الْكَرِيم)
(وَلَا تعجل على أحد بظُلْم ... فَإِن الظُّلم مرتعه وخيم)
(وَلَا تخرق عَلَيْهِ وَكن رَفِيقًا ... فقد بالرفق يلتئم الكليم)
(فَإِن الرِّفْق فِيمَا قيل يمن ... وَإِن الْخرق فِيمَا قيل شُؤْم)
وَاعْلَم أَنه لَا يَنْبَغِي للْملك أَن يسْتَعْمل الرِّفْق واللين فِي جَمِيع المواطن بل يَجْعَل الرّعية ثَلَاث طَبَقَات ويسوسهم بِثَلَاث سياسات طبقَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.