(قَالَ): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ.
(أَتَسْتَبْدِلُونَ): الهَمْزَةُ: لِلاسْتِفْهَامِ الإِنْكَارِيِّ وَالتَّعَجُّبِ، وَ «تَسْتَبْدِلُونَ»: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ بِثُبُوتِ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وَالوَاوُ: ضَمِيرٌ.
فَالفِعْلُ المُضَارِعُ مَرْفَوعٌ لِأَنَّهُ خَلَا مِنْ نَاصِبٍ أَوْ جَازِمٍ.
(الَّذِي): اسْمٌ مَوْصُولٌ.
(هُوَ): ضَمِيرٌ.
(أَدْنَى): خَبَرٌ مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ المُقَدَّرَةِ؛ لِلتَّعَذُّرِ.
فَفِي السِّيَاقِ: «هُوَ أَدْنَى»: إِخْبَارٌ عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي طَلَبَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ بِقْلٍ وَقِثَّاءٍ وَفُومٍ وَعَدَسٍ وَبَصَلٍ بأَنَّهُ الأَدْنَى؛ أَيْ: أَدَنَى مِنَ الَّذِي أُنْزَلِ عَلَيْهِمْ - مِنَ المَنِّ وَالسَّلْوَى -، فَالطَّعَامُ المَطْلُوبُ هُوَ المُخْبَرُ عَنْهُ، وَقَدْ نَابَ الضَّمِيرُ «هُوَ» عَنْ ذِكْرِهِ، فَالضَّمِيرُ «هُوَ»: فِي مَحَلِّ مُبْتَدَإٍ، وَ «أَدْنَى»: خَبَرٌ؛ لِأَنَّهُ الأَمْرُ المُخْبَرُ بِهِ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ، أَيِ: «الطَّعَامُ المَطْلُوبُ أَدْنَى مِنَ المَنِّ وَالسَّلْوَى»؛ مُبْتَدَأٌ وَنَعْتٌ وَخَبَرٌ وَجَارٌّ وَمَجْرُورٌ وَحَرْفُ عَطْفٍ وَمَعْطُوفٌ.
(بِالَّذِي): البَاءُ: حَرْفُ جَرٍّ، وَ «الَّذِي»: اسْمٌ مَوْصُولٌ.
(خَيْرٌ): خَبَرٌ مَرفُوعٌ بِالضَّمَّةِ الظَّاهِرَةِ.
فَفِي السِّيَاقِ: «هُوَ خَيْرٌ»: إِخْبَارٌ عَنِ الطَّعَامِ المُنْزَلِ - وَهُوَ المَنُّ وَالسَّلْوَى - بِأَنَّهُ خَيْرٌ مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي طَلَبَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ بِقْلٍ وَقِثَّاءٍ وَفُومٍ وَعَدَسٍ وَبَصَلٍ، فَالطَعَامُ المُنْزَلُ هُوَ المُخْبَرُ عَنْهُ، وَقَدْ نَابَ الضَّمِيرُ «هُوَ» عَنْ ذِكْرِهِ، فَالضَّمِيرُ «هُوَ»: فِي مَحَلِّ مُبْتَدَإٍ، وَ «خَيْرٌ»: خَبَرٌ؛ لِأَنَّ الخَيْرِيَّةَ هِيَ الأَمْرُ المُخْبَرُ بِهَا عَنْ هَذَا الطَّعَامِ؛ أَيِ: «الطَّعَامُ المُنْزَلُ خَيْرٌ مِنَ الطَّعَامِ المَطْلُوبِ»؛ مُبْتَدَأٌ وَنَعْتٌ وَخَبَرٌ وَجَارٌّ وَمَجْرُورٌ وَنَعْتٌ.
(اهْبِطُوا): فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ النُّونِ؛ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الجَمَاعَةِ، وَالوَاوُ: ضَمِيرٌ.
(مِصْرًا): مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ بِالفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.