(١) يقال: عاد إلى كذا، وعاد لكذا أيضا، يعود عودة، قال تعالى: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. (٢) قوله: (فلما ركب الناس) إلخ: أصل الصعب والذلول في الإبل، قال النووي: فهو مثال حسن، فالصعب العسر المرغوب عنه، والذلول السهل المرغوب فيه، فالمعنى سلك الناس كل مسلك مما يحمد ويذم. ا. هـ بتصرف