الْبَيْت محرقاً أَيْضا فِي مَادَّة (ط ب ب - ج ١ ص ٣٦٧) ومادة (رَود - ج ٤ ص ١٧٠) .
(وَفِي مَادَّة - س ف ل - ج ١٣ ص ٣٥٩) روى قَول الشَّاعِر
(تواكلها الْأَزْمَان حَتَّى أجأنها ... إِلَى جلد مِنْهَا قَلِيل الأسافل)
وَضبط (أجأنها) بِإِسْكَان الْجِيم وَفتح الْهمزَة الَّتِي بعْدهَا وَهُوَ خطأ بَين مُفسد للمعنى وَالْوَزْن وَالصَّوَاب (أجأنها) بِفَتْح الْجِيم وَإِسْكَان الْهمزَة أَي جئن بهَا فَلَمَّا عدى الْفِعْل بِالْهَمْزَةِ تعدى للْمَفْعُول بِلَا وَاسِطَة.
(وَفِي مَادَّة - ط ل ل - ج ١٣ ص ٤٣٣) روى لغوية بن سلمى
(أَلا نادت أَمَامه بِاحْتِمَال ... لتخزنني فَلَا بك لَا أُبَالِي)
(فسيرى مَا بدالك أَو أقيمي ... فأياماً أتيت فَعَن يُقَال)
وَكَيف تروعني امرأةٌ ببين ... حَياتِي بعد فَارس ذِي طلال)
وكت الْمُصَحح لَا لحاشية " قَوْله فَعَن يُقَال هَكَذَا رسم فِي الأَصْل وَلم نعثر عَلَيْهِ فِي غير هَذَا الْموضع وَلَعَلَّه فَغير قالى فَليُحرر ". قُلْنَا الْأَظْهر أَنه (فَعَن تقال) بِحَذْف يائه أَو (فَعَن تقالي) بإثباتها إِلَّا أَن المنقوص الْمنون إِذا وقف عَلَيْهِ وَلم يكن مَنْصُوبًا فَالْأولى حذف يائه وَهُوَ الْمُوَافق أَيْضا لما رسم فِي الْبَيْت.
(وَفِي مَادَّة - ع - ي ل - ج ١٣ ص ١٥٦) " وَيُقَال للعائر عالك عَالِيا كَقَوْلِك لعا لَك عَالِيا يدعى لَهُ بالإفالة " وروى (العائر) بِالْهَمْزَةِ وَإِنَّمَا هُوَ (العائر) بالثاء الْمُثَلَّثَة كَمَا يفهم من سِيَاق الْعبارَة وَمن الاستشهاد عَلَيْهَا بقول الشَّاعِر
(أَخَاك الَّذِي إِن زلت النَّعْل لم يقل ... تعست وَلَكِن قَالَ عالك عَالِيا)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute