(وَفِي مَادَّة - ر ي ع - ج ٩ ص ٤٩٨) روى لطرفة
(تربغ إِلَى صَوت النهيب وتتقى ... بِذِي خصل روعات أكلف ملبد)
وَضبط (المهيب) بِفَتْح أَوله وَالصَّوَاب ضمه لِأَنَّهُ اسْم فَاعل من أعاب بِكَذَا إِذا دَعَاهُ كَمَا فَصله الْمُؤلف فِي مَوْضِعه وَاسْتشْهدَ عَلَيْهِ بِالْبَيْتِ وَعَلِيهِ شرَّاح المعلقات بل هُوَ الألصق بِالْمَعْنَى لِأَن المُرَاد أَن هَذِه النَّاقة تربع أَي تعطف وَترجع لصوت راعيها إِذا دَعَاهَا وَصَاح بهَا. أما المهيب بِالْفَتْح فَأَنَّهُ اسْم مفعول من هابه إِذا خافه وَلَا يخفى مَا فِيهِ من الْبعد فضلا عَن أَن الرِّوَايَة بخلافة.
(وَفِي مَادَّة - ق م ع - ج ١٠ ص ١٦٩ س ٢٣) " وقمعت الطبية قمعاً وتقمعت لسعتها القمعة وَدخلت فِي أنقها فحركت رَأسهَا من ذَلِك " وَضبط (القمعة) بتَشْديد الْمِيم مَعَ أَنَّهَا رويت مُخَفّفَة قبل ذَلِك بِقَلِيل فِي قَوْله " والقمعة ذُبَاب أَزْرَق عَظِيم يدْخل أنوف الدَّوَابّ " الخ وَهُوَ الصَّوَاب على مَا فِي الْقَامُوس وَغَيره وَلَا تخاله إِلَّا خطا مطبعياً بِوَضْع عَلامَة التَّشْدِيد مَكَان الفتحة.
(وَفِي مَادَّة - ن ص ع - ج ١٠ ص ٢٣٣) أنْشد لأبي زبيد
(وَالدَّار إِن تمئهم عني فَإِن لَهُم ... ودى ونصرى إِذا أعداؤهم نضعوا)
وروى (سئهم) هَكَذَا بِغَيْر فَقَط الْحَرْف الثَّانِي وَالصَّوَاب (تنئهم) بالنُّون أَي تبعدهم. وَهُوَ ظَاهر.
(وَفِي مَادَّة - ح ر ف - ج ١٠ ص ٣٨٨) روى قَول الشَّاعِر
(تخال أُذُنَيْهِ إِذا تحرقا ... خافية أَو قَلما محرفا)
وَكتب الْمُصَحح بالحاشية " قَوْله إِذا تحرفا إِلَى آخر آخر الْبَيْت كَذَلِك بِالْأَصْلِ وحرر الرِّوَايَة "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.