(وَفِي مَادَّة - س م ط - ج ٩ ص ١٩٦) روى لبَعْضهِم
(يمج الْمسك مفرقها ... ويصبى الْعقل منطقها)
(وتمسى مَا يؤرقها ... سقام العاشق الوصب)
وَضبط (سقام) بِكَسْر أَوله وَمَعْنَاهُ فِي الْبَيْت الْمَرَض فَالصَّوَاب فَتحه لِأَنَّهُ لَا يكون بِهَذَا الْمَعْنى إِلَّا مَفْتُوحًا. وَأما السقام بِالْكَسْرِ فَجمع سقيم وَهُوَ غير مُرَاد هُنَا كَمَا لَا يخفى.
(وَفِي مَادَّة - وس ط - ج ٩ ص ٣٠٧) روى لسوار بن المضرب
(إِنِّي كَأَن أرى من لَا حَيَاء لَهُ ... وَلَا أَمَانَة وسط النَّاس عُريَانا)
وروى لَهُ أَيْضا فِي مَادَّة (ز ب ن) - ج ١٧ ص ٥٤)
(بذ بِي الذضم عَن أَحْسَاب قومِي ... وزبونات أشوس تيحان)
وَضبط (المضرب) فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِكَسْر الرَّاء وَالصَّوَاب فتحهَا على أَنه اسْم مفعول قَالَ الإِمَام التبريزي فِي شرح الْقطعَة الَّتِي مِنْهَا هَذَا الْبَيْت من ديوَان الحماسة " ومضرب بِفَتْح الرَّاء أَي ضرب مرّة بعد مرّة وسمى مضرباً لِأَنَّهُ شبضب بِامْرَأَة فخلف أَخُوهَا ليضربنه بِالسَّيْفِ مائَة ضَرْبَة فَضَربهُ فغشى عَلَيْهِ ثمَّ أَفَاق فَقَالَ
(أَفَقْت وَقد أَنى لَك أَن تفيقا ... فَذَاك أَوَان أَبْصرت الطريقا)
(وَكَانَ الْجَهْل مِمَّا يزدهني ... على غلوائه حَتَّى أذوقا)
فَسمى مضرباً لذَلِك انْتهى ضبط بِفَتْح الرَّاء فِي مَادَّة (ت ي ح - ج ٣ ص ٢٤١) (تَتِمَّة) ذكر الْبَغْدَادِيّ فِي خزانته (ج ٤ ص ١١) فِي تَرْجَمَة كَعْب بن زُهَيْر هَذِه
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute