(وَآخر مِنْهُم أجررت رُمْحِي ... وَفِي البَجلِيّ معبلة وقيع)
فناداه أَعْرَابِي كَانَ فِي جَانب الْحلقَة أَخْطَأت يَا شيخ إِنَّمَا هُوَ البَجلِيّ وَمَا لعبس وبجيلة قَالَ أَبُو حَاتِم فَسَأَلت الْأَعرَابِي عَمَّن أَرَادَ فَقَالَ أَرَادَ بجلة سليم ثمَّ كَانَ الْأَصْمَعِي لَا ينشده بعد إِلَّا كَمَا قَالَ الْأَعرَابِي " انْتهى.
قُلْنَا هَذِه عبارَة التَّنْبِيهَات وَفِي تَصْحِيح التَّصْحِيف وتحرير التحريف للصفدي نقلا عَن التَّصْحِيف للعسكري وَكتاب حُدُوث التَّصْحِيف مَا نَصه والعبارة من الْأَخير " قَالَ أَبُو عُثْمَان أنْشد الْأَصْمَعِي قَول عنترة
(وَآخر مِنْهُم أجررت رُمْحِي ... وَفِي البَجلِيّ معبلةٌ وقيع)
فَقَالَ لَهُ ميسَان تثبت فِي روايتك يَا أَبَا سعيد فَقَالَ كَيفَ هُوَ عنْدك يَا أَبَا سُلَيْمَان فَقَالَ وَفِي البَجلِيّ بِإِسْكَان الْجِيم فَقَالَ الْأَصْمَعِي النِّسْبَة إِلَى بجيلة بجلي فَقَالَ من هَهُنَا جَاءَ الْغَلَط لِأَن هَذَا مَنْسُوب إِلَى بطن من سليح يُقَال بَنو نجلة فَقبله مِنْهُ ".
(وَفِي مَادَّة - ج م ر - ج ٥ ص ٢١٦ س ١٥) عِنْد الْكَلَام على جمرات الْعَرَب " طفئت طفئت لِأَنَّهَا حالفت الربَاب " وَضبط (الربَاب) بِفَتْح أَوله وَالْمرَاد بِهِ هُنَا خمس قبائل فَصَارَ ويدا وَاحِدَة ضبة وثور وعكل وتيم وعدي فَالصَّوَاب كسر أَوله بِنَصّ صَاحب الْقَامُوس والبغدادي فِي الخزانة (ج ١ ص ٤٤٨) وَغَيرهمَا.
وَقد ضبط بِالْفَتْح أَيْضا فِي مَادَّة (ث ور - ج ٥ ص ١٨ س ٢٠) فليتنبه لَهُ.
(وَفِي مَادَّة ح ض ر - ج ٥ ص ٢٧٢ س ١١) " وَإِنَّمَا أنذرت التَّاء لوُقُوع القَاضِي بَين الْفِعْل " الخ بضبط أندرت) بِسُكُون التَّاء وَالصَّوَاب كسرهَا لالتقاء الساكنين.
(وَفِي هَذِه الْمَادَّة - ص ٢٧٥ س ٩) " قَالَ أَبُو عُبَيْدَة الحضيرة مَا بَين سبع رجال إِلَى ثَمَانِيَة " وَالصَّوَاب (سَبْعَة) بتأنيث الْعدَد مَعَ الْمُذكر كَمَا هِيَ الْقَاعِدَة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.