مَا جَاءَ فِي كتاب الِاشْتِقَاق لِابْنِ دُرَيْد. وَقد ضبطوه فِي مَادَّة (ح ج ل - ج ١٣ ص ١٥٣) كَمَا ذكرنَا بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيف وَلكنه جَاءَ فِي مَادَّة (خَ ن ق) من الْقَامُوس مضبوطاً بالقلم بالضبط الأول وَكَأَنَّهُم اعتمدوا فِي فتح الْعين على نَص الْجَوْهَرِي فِي الصِّحَاح وَهُوَ شئ خطأه فِيهِ الصَّاغَانِي وَابْن خلكان وَالْمُصَنّف نقلا عَن ابْن بري وَصَاحب الْقَامُوس وشارحه والبغدادي فِي خزانته (ج ٢ ص ٣٧٠) وَلم يَسْتَطِيع صَاحب الوشاح الِانْتِصَار لَهُ إِلَّا بقوله " أما الْعباد بِمَعْنى الْقَبَائِل فَذكره صَاحب الضياء بِالْكَسْرِ وَذكره الْجَوْهَرِي بِالْفَتْح نصا وَعند ابْن فَارس بِالْفَتْح شكلاً " وَرَأَيْت على هَذِه الْمَادَّة من الصِّحَاح فِي نُسْخَة عِنْدِي عتيقة مقروءة كَانَ مُعْتَمد شَارِح الْقَامُوس عَلَيْهَا فِي شَرحه كَمَا أثْبته فِي آخرهَا بِخَطِّهِ مَا نَصه " حَاشِيَة بِخَط أبي زَكَرِيَّا الْمَعْرُوف الْمَحْفُوظ عباد بِكَسْر الْعين وَالنِّسْبَة عبَادي " انْتهى. أما تَشْدِيد الْبَاء فَلَا مُعْتَمد لَهُم فِيهِ فِيمَا رَأينَا.
(وَفِي مَادَّة - ع ق د - ج ٤ أول ص ٢٩٠) روى لجرير
(تبول على القتاد بَنَات تيم ... مَعَ العقد النوابح فِي الديار)
وَضبط (تيم) بِكَسْر أَوله وَالصَّوَاب فَتحه لِأَنَّهُ إِمَّا أَن يكون مُسَمّى بِالصّفةِ المشبهة أَي بالتيم بِمَعْنى العَبْد أَو بمصدر تامه الْحبّ تيماً وَكِلَاهُمَا مَفْتُوح الأول
(وَفِي مَادَّة - ع ن ج د - ج ٤ ص ٣٠٤) روى قَول الشَّاعِر
(غَدا كالعملس فِي خدلةٍ ... رُؤُوس العظارى كالعنجد)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute