قَالَ ابْن بري يَقُول الْإِنْسَان إِذا غضب على صَاحبه لأقيمنك على التر كَمَا يَقُول لأقيمنك على أدق من الشّعْر
قَالَ أَبُو مَنْصُور والتوت قيل هُوَ فَارسي مُعرب وَأَصله التوث فأعربته الْعَرَب فَجعلت الثَّاء تَاء وألحقته بِبَعْض أبنيتها
قَالَ ابْن بري قَوْله وألحقته بِبَعْض أبنيتها لَا معنى لَهُ لِأَنَّهُ لم يتَغَيَّر بِنَاؤُه كَمَا كَانَ عَلَيْهِ فِي حَال العجمية وَإِنَّمَا أبدل من ثائه تَاء
وَقَالَ أَبُو حنيفَة لم أسمع أحدا يَقُوله فِي الشّعْر بِالتَّاءِ وَإِنَّمَا هُوَ بالثاء وَأنْشد لمحبوب بن أبي العشنط النَّهْشَلِي
(لروضة من رياض الْحزن أَو طرف ... من الْقرْيَة جرد غير محروث)
(أحلى واشهى لعَيْنِي إِن مَرَرْت بِهِ ... من كرخ بَغْدَاد ذِي الرُّمَّان والتوث) // من الْبَسِيط //
قَالَ أَبُو مَنْصُور والتلام أعجمي مُعرب قيل هم الصاغة وَقيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.