البراثنُ: تكونُ للسِّباعِ إلاّ أنَّهُ جَعَلَها هَا هُنا للرجلِ على التَّشْبِيه، وَهِي الأصابعُ. والبُرْثُنُ من السّبُعِ بمنزلةِ الإصْبَعِ من الإنسانِ، والمِخْلَبُ فِي البُرْثُنِ هُوَ الظُّفْرُ. وإنَّما هَذَا اضطِرارٌ، والأصلُ مَا ذَكَرْناهُ. ويُقالُ لهُ من البعيرِ: المَنْسِمُ، والجميعُ: المناسِمُ، وَهُوَ طَرَفُ الخُفِّ. ويُقال لهُ من الشَّاءِ والبَقَرِ والظِباءِ وَمَا أَشْبَه ذلكَ: الظِلْفُ، (٥ آ) والجميعُ: الأظْلافُ. ويُقالُ للغِطاءِ الَّذِي يَسْتُرُ مِخْلَبَ الأسدِ: الكُمُّ والمِقْنَبُ. ويُقالُ: مَنْسِمٌ للنَّعامَةِ، كَمَا قَالُوا للبَعِيرِ. ثُمَّ الرِّجْلُ يُقالُ: رِجْلُ الإنسانِ، وقَدَمُ الإنسانِ، وهما سواءٌ، والجميعُ: أَرْجُلٌ وأَقدامٌ (٢١) . ويُقالُ: حافِرُ الفَرَسِ، فِي مَوْضِعِ القَدَمِ من الإنسانِ، والجميعُ: الحَوافِرُ. ويُقالُ: خُفَّ الجَمَلِ، والجميعُ: الأَخْفافُ. ويُقالُ للنَّعَامَةِ أَيْضا خُفٌّ. قالَ الراعِي (٢٢) : ورِجْلٍ كرِجْلِ الأَخْدَرِيِّ يَشُلُّها وَظِيفٌ على خُفِّ النعامَةِ أَرْوَحُ
(٢١) ينظر: الْأَصْمَعِي ٨، ثَابت ١ / ٩٠، ابْن فَارس ٦٢.(٢٢) يصف نَاقَته، ديوانه ٤١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.