ويُقالُ للناقَةِ إِذا مَدَّتْ صَوْتَها فِي [أَثَرِ] أولادِها: قد حَنَّتْ حَنيناً. ويُقالُ: قد ثَغَتِ (١٨ أ) الشاةُ، وَهِي تثغو ثُغَاءً. ويُقالُ ذلكَ فِي الضَّأنِ والمَعْزِ والظِّباءِ ثُمَّ يَتَفَرَّقُ. فيُقالُ للضائِنَةِ: قد جأرَتْ وثَأَجَتْ وخَارَتْ. ويُقالُ للبَقَرةِ أَيْضا: قد جَأَرَتْ وخَارَتْ تخُورُ خُواراً. وقالَ اللهُ، تبارَكَ وَتَعَالَى: " عِجْلاً جَسَداً لهُ خُوارٌ " (١١٧) . ويُقالُ للضائنةِ: قَدْ يَعَرَتْ تَيْعَرُ يُعاراً. ويُقالُ للظبي: بَغَمَ يَبْغَمُ (١١٨) بُغَاماً (١١٩) . ويُقالُ: البُغَامُ فِي الإبلِ أَيْضا. قالَ الشاعرُ (١٢٠) : حَسِبْتُ بُغامَ راحِلَتي عَنَاقاً وَمَا هِيَ وَيْبَ غَيْرِكَ بالعَنَاقِ ويُقالُ للظَّبْيِ: نَزَبَ يَنْزِبُ نَزِيباً. ويُقالُ: نَبَّ التَّيْسُ والظَّبْيُ ينبُّ نَبِيباً. ثُمَّ أًصْواتُ الطَّيْر (١٨ ب) يُقالُ: قد صَرْصَرَ الْبَازِي والصَّقْرُ يُصَرْصِرُ صَرْصَرَة (١٢١) .
(١١٧) الْأَعْرَاف ١٤٨، طه ٨٨.(١١٨) ويبغم، بِضَم الْغَيْن. ويبغم، بِكَسْر الْغَيْن، (الدُّرَر المبثثة ٢١٨) .(١١٩) وبغوما، بِضَم الْبَاء، أَيْضا.(١٢٠) ذُو الْخرق الطهوي فِي نَوَادِر أبي زيد ٣٦٦ ومجالس ثَعْلَب ١٥٤.(١٢١) ينظر: الْأَصْمَعِي ١٩، التَّلْخِيص فِي معرفَة أَسمَاء الْأَشْيَاء ٦٧٨، فقه اللُّغَة ٢٢٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.