وَمن أسماءِ جَماعاتِ الأشياءِ يُقالُ: جماعَةٌ من النَّاس، وقَطيعٌ من البَقَرِ والغَنَمِ، وسِرْبٌ. ويجوزُ السِّرْبُ فِي الطير أَيْضا وغيبها. والجميعُ: سُروبٌ (١٠٨) . والأَجْلُ: القَطِيعُ من الظِّباءِ. والعَانَةُ: [القطيعُ] من الحُمُرِ. ويُقالُ: ذَوْدٌ من الإبلِ، لِما بينَ الثلاثِ إِلَى العَشر (١٠٩) . ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إِبِلٌ) (١١٠) . أَي إِذا جُمِعَ القليلُ إِلَى القليلِ صارَ كثيرا. وهَجْمَةٌ: للمِئةِ وَمَا داناها. وهُنَيْدَةٌ: المِئةُ. (١٧ أ) والقَصْلَةُ والصِرْمَةُ: القليلُ أَيْضا. ويُقالُ: رَجُلٌ مُصْرِمٌ: إِذا كانَتْ لَهُ صِرْمَةٌ. والكَوْرُ: القَطِيعُ من الْإِبِل والبَقَرِ، والجميعُ: الأَكْوارُ. قالَ الشاعِرُ (١١١) : فِي عَطَنٍ دَعْثَرَهُ الأكوارُ وقالَ أَبُو ذُؤَيبٍ (١١٢) : وَلَا مُشِبٌّ مِن الثِيرانِ أَفْرَدَهُ عَن كَوْرِهِ كَثْرَةُ الإغْراءِ والطَّرْدُ
(١٠٨) ينظر: الْأَصْمَعِي ١٨، ثَابت ٢ / ٧٧، ابْن فَارس ٩٩.(١٠٩) فِي الأَصْل: الْعشْرَة.(١١٠) جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٤٦٢، فصل الْمقَال ٢٨٢، تِمْثَال الْأَمْثَال ٢٦٦.(١١١) بِلَا عزو فِي ثَابت ٢ / ٧٩.(١١٢) ديوَان الهذليين ١ / ١٢٦، شرح أشعار الهذليين ٦٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute