ويُقالُ: اللَّحْمُ أَقَلُّ الطعامِ نَجْواً. ذَكَرَهُ الأصمعيّ (٦٦) . ويُقالُ: ذَهَبَ يَضْرِبُ الغائِطَ. وذَهَبَ يَتَغَوَّطُ: كنايةٌ (٦٧) عَن الخراءةِ. ويُقالُ (١١ ب) فِي [ذِي] الحافِرِ: قد راثَ يروثُ رَوْثاً. ويُقالُ فِي [ذَوَات] الخُفِّ والظّلْفِ: قد بَعَرَتْ تَبْعَرُ بَعْراً. فَإِذا رَقَّ: ثَلَطَ يثلِطُ ثَلْطاً. ويُقالُ: هِيَ الخِثْيُ، من البَقَرِ، والجميعُ: أَخْثاءٌ. وخَثَتْ تَخْثي خَثْياً، المَصْدَرُ مفتوحٌ، والاسمُ مكسورٌ. وصَامَ النَّعامُ، وَهُوَ صَومُهُ. وَهُوَ الوَنِيمُ من الذُّباب. قالَ الشاعِرُ (٦٨) : وقَدْ وَنَمَ الذُّبابُ عَلَيْهِ حَتَّى كأنَّ وَنِيمَهُ نُقَطُ المِداد. قالَ: والغائِطُ: أرضٌ مطمئنَّةٌ كانَ يأتِيها الرجلُ يقْضِي حاجَتَهُ، فكَثرَ ذلكَ حَتَّى سَمّوا قَضَاءَ الحاجَةِ الغائِطَ (٦٩) . ثُمَّ الغُلْمَةُ يُقالُ: قد اغتلمَ الرَّجُلُ، وَقد شَبِقَ شَبَقاً. ورجلٌ مُغْتَلِمٌ، وامرأةٌ مُغْتَلِمَةٌ، وشَبِقٌ وشَبِقَةٌ (٧٠) .
(٦٦) فِي كِتَابه الْفرق ١٢.(٦٧) فِي الأَصْل: كِفَايَة. وَهُوَ تَحْرِيف.(٦٨) الفرزدق، ديوانه ٢١٥.(٦٩) الفاخر ٤٩، الزَّاهِر ١ / ٥١٥.(٧٠) ينظر: الْأَصْمَعِي ١٢، ثَابت ١ / ١٠٦، ابْن فَارس ٧٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute