قَوْله حق مَا قَالَ العَبْد كلنا لَك عبد هَكَذَا هُوَ فِي التَّنْبِيه ومعظم كتب الْفِقْه وَهُوَ صَحِيح من حَيْثُ الْمَعْنى وَلَكِن الَّذِي ثَبت عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي صَحِيح مُسلم وَغَيره أَحَق مَا قَالَ العَبْد وكلنَا لَك عبد بِزِيَادَة ألف فِي أَحَق وواو فِي وكلنَا وَتَقْدِيره أَحَق مَا قَالَ العَبْد لَا مَانع لما أَعْطَيْت إِلَى آخِره وَاعْترض بَينهمَا وكلنَا لَك عبد وَلِهَذَا الِاعْتِرَاض نَظَائِر فِي الْقُرْآن وَغَيره وَهَذَا الثَّابِت فِي الْأَحَادِيث هُوَ الصَّوَاب الْمُعْتَمد وَقد أوضحت الْمَسْأَلَة مبسوطة فِي التَّهْذِيب وَغَيره
قَوْله أهل الثَّنَاء وَالْمجد مَنْصُوب على النداء قيل وَيجوز رَفعه على تَقْدِير أَنْت أهل الثَّنَاء وَالْمَشْهُور النصب الثَّنَاء الْمَدْح وَالْمجد العظمة