الْأَزْهَرِي يُقَال طَابَ حميمك وحمياك وحمتك للَّذي يخرج من الْحمام أَي طَابَ عرقك
الأعطان جمع عطن بِفَتْح الْعين والطاء وَهُوَ الْموضع الَّذِي بِقرب شرب الْإِبِل تنحى إِلَيْهِ الْإِبِل الشاربة ليشْرب غَيرهَا ذودا ذودا فَإِذا شربت كلهَا وَاجْتمعت سيقت إِلَى المرعى هَكَذَا فسره الشَّافِعِي فِي الْأُم وَالْأَصْحَاب وَقَالَ الْأَزْهَرِي هوالموضع الَّذِي تنحى إِلَيْهِ الْإِبِل إِذا شربت الشربة الأولى ثمَّ يمْلَأ لَهَا الْحَوْض ثَانِيًا فتعاد من عطنها لتشرب الثَّانِيَة وَتسَمى الْعِلَل قَالَ وَلَا تعطن الْإِبِل إِلَّا فِي حمارة القيظ بتَخْفِيف الْمِيم وَتَشْديد الرَّاء قَالَ وَيُسمى موضعهَا الَّذِي تبرك فِيهِ على المَاء عطنا ومعطنا وَقد عطنت بِفَتْح الطَّاء تعطن وتعطن بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا عطونا
مراح الْغنم بِضَم الْمِيم هُوَ مأواها لَيْلًا كَذَا فسره الْأَزْهَرِي وأصحابنا الْفُقَهَاء
الْحَرِير قَالَ صَاحب الْعين الْحَرِير ثِيَاب من الإبريسم
الْقبْلَة قَالَ الْهَرَوِيّ سميت بذلك لِأَن الْمُصَلِّي يقابلها وتقابله
الدَّابَّة اسْم لكل دَاب على الأَرْض
قَوْله إِصَابَة الْعين مَعْنَاهُ أَن يكون مُسْتَقْبلا لنَفس الْكَعْبَة
قَوْله قرب وَبعد هُوَ بِضَم الرَّاء وَالْعين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.