الْمُعْجَمَة فعلى هَذَا لَا اشتقاق لَهُ وَقَالَ الْجُمْهُور مُشْتَقّ قَالَ ابْن عَبَّاس لِأَنَّهُ لم يمسح ذَا عاهة إِلَّا برا وَقيل هُوَ الصّديق وَقيل لِأَنَّهُ مَمْسُوح أَسْفَل الْقَدَمَيْنِ لَا خمص لَهُ وَقيل لمسح زَكَرِيَّا إِيَّاه وَقيل لمسحه الأض أَي قطعهَا فِي السياحة وَقيل لِأَنَّهُ خرج من بطم أمه ممسوحا بالدهن وَقيل لِأَنَّهُ مسح بِالْبركَةِ حِين ولد وَقيل لِأَن الله مَسحه أَي خلقه خلقا حسنا وَقيل غَيره واما الدَّجَّال فَقيل لَهُ الْمَسِيح لِأَنَّهُ مَمْسُوح الْعين وَقيل لِأَنَّهُ أَعور والأعور مسيح وَقيل لمسه الأَرْض حِين خُرُوجه وَقيل غير ذَلِك
الْفَيْئَة الْوَطْء من فَاء إِذا رَجَعَ لِأَنَّهُ امْتنع ثمَّ رَجَعَ
قَوْله الظِّهَار مُشْتَقّ من الظّهْر وَإِنَّمَا قَالُوا كَظهر الْأُم دون بطن وفخذ لِأَن الظّهْر مَوضِع الرّكُوب وَالْمَرْأَة مركوب الزَّوْج هَذَا مُخْتَصر كَلَام ابْن قُتَيْبَة والأزهري وَآخَرين
الْعُضْو بِضَم الْعين وَكسرهَا
قَوْله أصح الرِّوَايَتَيْنِ يَعْنِي الرِّوَايَتَيْنِ عَن الشَّافِعِي وَهُوَ بِمَعْنى أصح الْقَوْلَيْنِ
قَوْله نوى تَحْرِيم عينهَا أَي ذَاتهَا وجملتها
قَوْله تضر بِالْعَمَلِ بِضَم التَّاء وَقد سبق إيضاحه
الْعَمى مَقْصُور يكْتب بِالْيَاءِ
الْخِنْصر والبنصر بِكَسْر أَولهمَا وصاديهما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.