{وَلَو نشَاء لمسخناهم على مكانتهم} قَالَ أهل الْعَرَبيَّة وَالْمِيم زَائِدَة وَهُوَ مُشْتَقّ من كَانَ يكون
قَوْله فَهُوَ كَالْمَبِيعِ إِذا أتلف هَكَذَا صَوَابه إِذا أتلف بِالْألف وَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَيَقَع فِي كثير من النّسخ أَو أَكْثَرهَا تلف بِحَذْف الْألف وَهُوَ خطأ يتَغَيَّر بِهِ حكم الْمَسْأَلَة فاحذره
الْبَقَاء بِالْمدِّ مصدر بَقِي يبْقى بَقَاء
قَوْله انْفَسَخ بِمُضِيِّ الْوَقْت حَالا فحالا هُوَ بتَخْفِيف اللَّام أَي لَحْظَة لَحْظَة وَمَعْنَاهُ كلما مَضَت لَحْظَة انْفَسَخ فِيهَا لتعذر الْعَمَل فِيهَا
الْأَجِير الْمُشْتَرك هُوَ الَّذِي يلْتَزم الْعَمَل فِي ذمَّته كعادة الخياطين والصواغين وَغَيرهم فَإِذا الْتزم لَهُ أمكنه أَن يلْتَزم لآخر مثل ذَلِك فَكَأَنَّهُ مُشْتَرك بَين النَّاس وَأما الْمُنْفَرد فَهُوَ الَّذِي آجر نَفسه مُدَّة مُعينَة فَلَا يُمكنهُ الْتِزَام مثله فِي ذَلِك الْمدَّة
قَوْله أقل الْأَمريْنِ من أجرته أَو نَفَقَته سبق أَن الأجود حذف هَذِه الْألف فِي أَو وَإِنَّمَا كررت ذكره للتذكير
القباء مَمْدُود جمعه أقبية وتقبيت القباء لبسته قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.