وَضم الْقَاف المخففة هَذَا هُوَ الفصيح وَبِه جَاءَ الْقُرْآن وَيجوز ضم الْيَاء وَفتح النُّون وَكسر الْقَاف الْمُشَدّدَة وَقد سبق بَيَان هَذَا مرّة وَإِنَّمَا قصدت بتكريره الْحَث على تحفظه لكَون الشَّائِع على ألسنتهم خِلَافه
التَّفْلِيس قَالَ الْأَزْهَرِي هومأخوذ من الْفُلُوس الَّتِي هِيَ من أخس الْأَمْوَال كَأَنَّهُ إِذا حجر عَلَيْهِ منع التَّصَرُّف فِي مَاله إِلَّا فِي شَيْء تافه لَا يعِيش إِلَّا بِهِ وَهُوَ مُؤْنَته وَمؤنَة عِيَاله وَقيل لِأَنَّهُ صَار مَاله كالفلوس لقلته بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا عَلَيْهِ من الدُّيُون قَالَ الْأَزْهَرِي وأفلس الرجل إِذا أعدم وتفالس أدعى الإفلاس قَالَ صَاحب الحاي هُوَ من بَاب التَّفْلِيس والفلس قَالَ وَكره بعض أَصْحَابنَا أَن يُقَال بَاب الإفلاس لِأَن الإفلاس مُسْتَعْمل فِي الْإِعْسَار بعد يسَاره والتفليس مُسْتَعْمل فِي حجر الْحَاكِم على الْمَدْيُون فَهُوَ
أليق الْغَرِيم هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الدّين وَغَيره من الْحُقُوق وَيُطلق فِي اللُّغَة ايضا على صَاحب الْحق والغرامة وَالْغُرْم والمغرم مَا وَجب أَدَاؤُهُ وَقد غرم الرجل وغرمته وأغرمته وَأَصله من الغرام وَهُوَ الدَّائِم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {إِن عَذَابهَا كَانَ غراما} فَسُمي الْغَرِيم غريما لملازمته الدّين ودوامه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.