الْجَامِع هُوَ الْمَسْجِد الَّذِي تُقَام فِيهِ الْجُمُعَة سمي بِهِ لجمعه النَّاس وَيُقَال لَهُ الْمَسْجِد الْجَامِع وَمَسْجِد الْجَامِع وَهُوَ عِنْد الْكُوفِيّين على ظَاهره وَعند الْبَصرِيين تَقْدِيره مَسْجِد الْمَكَان الْجَامِع
قَوْله قَضَاء حَاجَة الْإِنْسَان كِنَايَة عَن الْبَوْل وَالْغَائِط
قَوْله وَلم يعرج بِضَم اوله وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة أَي لم يعدل
قَوْله خرج من الْمُعْتَكف عَامِدًا بِفَتْح الْكَاف وَهُوَ مَوضِع الِاعْتِكَاف
قَوْله جَامع فِي الْفرج يَعْنِي الْقبل والدبر
المنارة بِفَتْح الْمِيم باتفاقهم وَكَذَلِكَ المنارة الَّتِي يسرج عَلَيْهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.